تحتفل مؤسسة الدوحة للأفلام سنوياً من خلال مهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي بعروض سينمائية متنوعة. ينظم المهرجان ذي الأهداف الثقافية والاجتماعية. حيث يعرض على مدى خمسة أيام أفضل الأعمال السينمائية العربية والدولية.
منذ البداية ساهمت الشراكة الناجحة التي أقامتها مؤسسة الدوحة للأفلام مع ترايبكا انتربرايزس في إطلاق مهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي، وهو احتفالاُ سنوياً بالسينما التي تجسد القيم الجوهرية المشتركة التي تهدف الي تكوين منبر للتعبير ومنصة لعرض الأفلام العربية والعالمية والإحتفاء بها.
ويهدف المهرجان إلى جمع الناس بكافة أطيافهم وثقافاتهم وخلفياتهم من خلال اللغة العالمية التي تقدمها السينما والتي تشهد في كل عام تطوراً وتغيراً، مع المحافظة على جوهره المتمثل في تمهيد الطريق أمام الإبداع العالمي والمساهمة في تبادل الثقافات والقصص ووجهات النظر المختلفة.
تقام الدورة الثالثة من مهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي ما بين 25 و29 أكتوبر في الحي الثقافي كتارا. ستتبع الخطى الناجحة نفسها التي حققتها الدورتين السابقتين متضمنتا ًعروضا ً للتجارب السينمائية المختلفة لضيوف المهرجان وللجمهور على حد سواء. وستشهد الأيام الخمسة التي يقام خلالها المهرجان (25 – 29 أكتوبر) عرض أكثر من 50 فيلماً من 35 دولة، ومن المتوقع أن يزيد الحضور خلال هذه الدورة عن 50 ألف شخصاً لمشاهدة باقة من الأفلام المتنوعة ثقافيا ًوالتي تتضمن عرض أفلام كوميدية وعائلية، بالإضافة إلى الأفلام الملحمية وأفلام السير الذاتية السياسية وأفلام الإثارة والتشويق والأفلام الوثائقية. وتعتبر قائمة الأفلام والتي تتناسب مع مختلف الأعمار والأذواق والتي تسعة عروض عالمية أولى، وأربعة عروض دولية أولى، و26 عرضاً أول في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
كما يشهد مهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي برنامجا ًموسعاً لمسابقة الأفلام العربية حيث يضم عرض 14 فيلماً تنقسم ما بين أفلام روائية ووثائقية، و16 فيلماً ضمن برنامج الأفلام العالمية المعاصرة، وبرنامج العروض السينمائية الخاصة الذي يتضمن 14 فيلماً من مختلف أنحاء العالم. هذا وقد تم إضافة فئة جديدة من الجوائز: أفضل فيلم روائي عربي، وأفضل مخرج فيلم روائي عربي، وأفضل أداء في فيلم روائي عربي، وأفضل فيلم وثائقي عربي، وأفضل مخرج فيلم وثائقي عربي، وأفضل فيلم عربي قصير، بالإضافة إلى جائزة اختيار الجمهور لأفضل فيلم روائي، وأفضل فيلم وثائقي.
يمكن الاطلاع على مزيد من التفاصيل حول قائمة الأفلام
إضافةً للعروض السينمائية في صالات العرض المفتوحة والمغلقة، فإن مهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي يستضيف مجموعة من الأنشطة المتعددة لزوار المهرجان، والتي تتضمن تجربة الدوحة – جيفوني، المخصصة لمحكميّ الأفلام الصغار، وسلسلة ""حوارات الدوحة"" التفاعلية والمفتوحة للمشاركة العامة، ومعرض بريجيت لاكومب، و""مشاريع الدوحة"" والذي يسعى لتوفير الإرشاد اللازم للحاصلين على منح مؤسسة الدوحة للأفلام، وورشات عمل تعليمية، وندوات دراسية، ومعارض متنوعة. والحث الأبرز للمهرجان، يوم الأسرة الذي يتضمن فعاليات و أفلام تناسب جميع الأعمار وكذلك عروض للفنون والحرف المختلفة، وورشات عمل للتمثيل، وألعاباً متنوعة وعروض على خشبة المسرح ، وغيرها من الأنشطة الأخرى.
يمكن الاطلاع على مزيد من التفاصيل حول الندوات والفعاليات الخاصة.
ستترجم جميع الأفلام المعروضة خلال المهرجان باللغتين العربية والإنكليزية، كما سيتوفر مترجمون في جميع الفعاليات، وذلك بهدف تواصل الحضور من المتحدثين باللغتين العربية والإنكليزية.
وستتمركز العروض السينمائية والفاعليات هذا العام في الحي الثقافي كتارا، حيث تم زيادة عدد صالات العرض إلى تسع صالات بعدما كانت ثلاث صالات فقط العام الماضي. وسيساهم ذلك في تسهيل الأمر بالنسبة للحضور ومساعدتهم لحضور عروض سينمائية عدة دون الحاجة إلى التنقل في أرجاء المدينة.
للإطلاع على مزيد من التفاصيل حول صالات العرض و منافذ بيع التذاكر.
تصوير: دايفد كوسكاس وكوينتا
ويفتتح مهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي يوم 25 أكتوبر بالعرض العالمي الأول للملحمة العربية "الذهب الأسود" للمخرج العالمي جان جاك آنو، والذي تم إنتاجه بالاشتراك مع شركة كوينتا للإعلام. وهو من بطولة أنطونيو بانديراس، وفريدا بينتو، وطاهر رحيم، ومارك سترونغ، وريز أحمد، وليا كيبيدي. والفيلم هو مغامرة ملحمية، مقتبسة من الرواية الكلاسيكية المعروفة للكاتب هانز روش “العطش الأسود"". وهو أول عمل عالمي ضخم تشترك مؤسسة الدوحة للأفلام في إنتاجه ، وقد تم تصوير المشاهد القتالية بصحراء ميسعيد والشمال بقطر على مدار أربعة أسابيع.
يمكن الاطلاع على مزيد من التفاصيل عن إنتاج فيلم الذهب الأسود في الدوحة.
تصوير شون غالوب/ صور غيتي لمهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي
يستمر المهرجان حتى يوم 29 أكتوبر ليختتم فعالياته بعرض فيلم "ذا ليدي" للمخرج لوك بيسون، الذي يروي السيرة الذاتية لحياة الناشطة السياسية آن سان سو كي قائدة الحركة الديمقراطية في بورما.
وكانت دورة عام 2010 من مهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي قد استقطبت ما يقارب 42 ألف شخصاً، ومن المتوقع أن تحظى دورة هذا العام بحضور أكبر لما تتميز به من فعاليات أوسع وأكثر متعة.
يمكن الاطلاع على مزيد من التفاصيل عن مهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي 2010.